سميح دغيم
289
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
وهو متى ؛ أو المتكرّرة ، وهو الإضافة ، أو الانتقال بانتقال المحاط ، وهو الملك ، أو أن يفعل وهو التأثير أو أن ينفعل ، وهو التأثّر ؛ أو هيئة الجسم بنسبة بعض أجزائه إلى بعض ، وإلى الخارج ، وهو الوضع ( خ ، ل ، 61 ، 21 ) - لا تأثير لغير الفاعل ( ق ، س ، 67 ، 2 ) تأثير الإرادة - إنّ الدلالة قد دلّت على أنّ تأثير العلم يحصل بالضروريّ منه والاستدلال على سواه ، وليس كذلك تأثير الإرادة . ألا ترى أنّ العلم بردّ الوديعة ، وبأنّها وديعة وبوجوب ذلك لا فرق بين أن يكون ضروريّا أو مكتسبا في صحّة ما يصحّ به . وليس كذلك حال الإرادة ، لأنّها إنّما تؤثّر متى كانت بمنزلة المراد في أنّ المريد كان يجوز أن لا يفعلها ويصحّ أن يقع المراد ، وهي على هذا الوجه الذي يقتضيه الداعي ( ق ، غ 12 ، 516 ، 21 ) - إنّ تأثير القادر في المقدور على سبيل التصحيح والاختيار ، وليس كذلك تأثير الإرادة ، فإنّه يكون على الوجوب ( ن ، د ، 218 ، 11 ) تأثير العلم - إنّ الدلالة قد دلّت على أنّ تأثير العلم يحصل بالضروري منه والاستدلال على سواه ، وليس كذلك تأثير الإرادة . ألا ترى أنّ العلم بردّ الوديعة ، وبأنّها وديعة وبوجوب ذلك لا فرق بين أن يكون ضروريّا أو مكتسبا في صحّة ما يصحّ به . وليس كذلك حال الإرادة ، لأنّها إنّما تؤثّر متى كانت بمنزلة المراد في أنّ المريد كان يجوز أن لا يفعلها ويصحّ أن يقع المراد ، وهي على هذا الوجه الذي يقتضيه الداعي ( ق ، غ 12 ، 516 ، 20 ) تأثير على تحقيق أو تقدير - وبعد فالإرادة تؤثّر في المراد ضربا من التأثير إمّا على التحقيق أو التقدير ونعني بهذا أنّه قد يريد فعل الغير ولا يتأتّى منه إيقاعه على وجه ، ولكنه يقدر أنّه لو كان مقدورا له لصحّ منه أن يوقعه على وجه ، فإذا كانت مؤثّرة على هذا الحدّ فيجب أن لا تتعدّى طريقة الإحداث وأن تجري مجرى القدرة ( ق ، ت 1 ، 286 ، 13 ) تأثير القادر - إنّ تأثير القادر فيما يؤثّر فيه هو على طريق الصحّة ، وما يؤثّر في صحّة الفعل هو الذي يؤثّر في حصوله . فجاز أن يفعل أحدهما لكونه قادرا فقط ، وإن كان كونه قادرا يتعلّق بالآخر . يبيّن ذلك أنّه قد يصحّ مع كونه قادرا أن لا يقع منه واحد من الضدّين ويصحّ أن يوجد أحدهما ويمتنع وجود الآخر ، فلم يجب مع ذلك أن يضاف وجود أحد الضدّين إلى أكثر من كونه قادرا ( ق ، ت 2 ، 89 ، 8 ) - إنّ تأثير القادر في المقدور على سبيل التصحيح والاختيار ، وليس كذلك تأثير الإرادة ، فإنّه يكون على الوجوب ( ن ، د ، 218 ، 10 ) تأثير القدرة - إنّ الحاجة إلى القدرة هي لنقل الفعل بها من العدم إلى الوجود ، فإذا وجد فقد زالت الحاجة . والحاجة إلى الإرادة هي لوقوع الفعل بها على وجه دون وجه فلا بدّ من المقارنة ، وإن كان ربّما تتقدّم بعض أجزاء الفعل إذا كان جميعها يقع على وجه مخصوص بالإرادة المقارنة لأوّلها ، كما نقوله في حروف الأمر والخبر وفي جملة أجزاء الصلاة .